مصمّم موشن
تبحث أدستارز، وهي شركة سريعة النمو في التسويق الرقمي والتقنية، عن مصمّم موشن موهوب ليمنح الأفكار حياةً عبر رسوم متحركة جذّابة ومشاهد ديناميكية. في هذا الدور ستكون مسؤولاً عن إنتاج الرسوم المتحركة والإعلانات المتحركة والفيديوهات التوضيحية والمؤثرات البصرية التي ترتقي بالحملات والتجارب الرقمية. وبالعمل عن قرب مع المصمّمين وكتّاب المحتوى والمسوّقين، ستحوّل المفاهيم إلى محتوى متحرّك مقنع يلفت الانتباه ويحقّق النتائج.
ما الذي نبحث عنه
- خبرة مثبتة كمصمّم موشن أو رسّام متحرّك في وكالة أو استوديو أو بيئة تسويق رقمي.
- معرض أعمال قوي يضم رسوماً متحركة وأنيميشن ومحتوى فيديو.
- إتقان أفتر إفكتس وبريمير برو وإلستريتور وفوتوشوب (وسينما 4D أو بلندر أو أدوات مشابهة ميزة إضافية).
- فهم متين لمبادئ التحريك والتوقيت والسرد البصري.
- معرفة بمونتاج الفيديو وأساسيات تصميم الصوت والتصدير لمنصّات متعدّدة.
- خبرة في إنتاج محتوى محسَّن لوسائل التواصل والمواقع والإعلان الرقمي.
- من سنتين إلى أربع سنوات من الخبرة المهنية في تصميم الموشن أو التحريك.
- القدرة على تحويل الإحاطات والنصوص إلى أعمال متحركة جذّابة.
- انتباه دقيق للتفاصيل وحلّ إبداعي للمشكلات.
- إدارة ممتازة للوقت وقدرة على العمل على عدّة مشاريع في آن.
- مهارات تواصل قوية بالإنجليزية وقدرة على التعاون مع فرق متعدّدة الوظائف.
ميزة إضافية
- الإلمام بحركة واجهات المستخدم والرسوم الدقيقة ميزة إضافية.
العمل في أدستارز
في أدستارز ندرك قدرة الحركة على رواية القصص وجذب الانتباه. وتزدهر ثقافتنا على الإبداع والتعاون والتجريب، ما يمنح فريقنا حرية الابتكار والنمو. وكمصمّم موشن هنا، ستصنع أعمالاً لافتة تعزّز الحملات وتحقّق أثراً لعملاء حول العالم.
الفريق
ستتعاون مع فريق متنوّع من المصمّمين والمطوّرين وكتّاب المحتوى والاستراتيجيين تجمعهم رغبة في صنع محتوى رقمي جريء وجذّاب. في أدستارز نقدّر العمل الجماعي والإبداع وتوسيع الحدود لإنتاج أعمال بصرية تُلهم وتحقّق النتائج.
ما نقدّمه
- راتب تنافسي بحسب الخبرة.
- راتب شهر ثالث عشر ومكافآت مرتبطة بالأداء.
- ساعات عمل مرنة وخيارات هجينة أو عن بُعد.
- باقة تأمين صحي.
- فرص للتطوير المهني (تدريب وورش ومؤتمرات).
- بيئة مكتبية حديثة بأدوات وموارد إبداعية.
- أنشطة لبناء الفريق وفعاليات ورحلات للشركة.
ستة حقول، ونقرأ كلاً منها.
بلا حساب، وبلا خطاب تغطية، وبلا أسئلة إقصائية. إن كانت سيرتك الذاتية ورابطٌ واحد يرويان القصة، فذلك يكفي.