مطوّر Webflow
تبحث أدستارز، وهي شركة سريعة النمو في التسويق الرقمي والتقنية، عن مطوّر Webflow موهوب للانضمام إلى فريقنا. ستكون مسؤولاً عن تصميم مواقع لافتة بصرياً وسهلة الاستخدام وتطويرها وصيانتها باستخدام Webflow. يتطلّب هذا الدور خبرة تقنية وحسّاً إبداعياً معاً، بالعمل عن قرب مع مصمّمينا ومسوّقينا ومطوّرينا لتقديم حلول رقمية متقدّمة تتوافق مع أهداف عملائنا.
ما الذي نبحث عنه
- إتقان قوي لـ Webflow (تصميم المواقع وتطويرها وصيانتها).
- خبرة في مجموعات إدارة المحتوى والرسوم المتحركة والتفاعلات والتصميم المتجاوب في Webflow.
- معرفة جيدة بـ HTML5 وCSS3 وجافاسكربت للبرمجة المخصّصة داخل مشاريع Webflow.
- الإلمام بأفضل ممارسات تحسين محركات البحث وتحسين أداء المواقع.
- القدرة على دمج أدوات الطرف الثالث وواجهات البرمجة وحلول البرمجة المنخفضة أو المعدومة.
- فهم لمبادئ تجربة وواجهة المستخدم ومعايير إمكانية الوصول.
- خبرة مثبتة لا تقل عن سنتين إلى ثلاث سنوات كمطوّر Webflow أو مطوّر واجهات أمامية.
- معرض أعمال قوي يضم مشاريع Webflow.
- عقلية إبداعية مع انتباه للتفاصيل واتّساق التصميم.
- القدرة على إدارة عدّة مشاريع والعمل ضمن المواعيد النهائية.
ميزة إضافية
- الخبرة بأنظمة إدارة الإصدارات (مثل Git) ميزة إضافية.
- مهارات تواصل قوية بالإنجليزية (واليونانية ميزة إضافية).
العمل في أدستارز
في أدستارز نجمع بين الإبداع والتقنية لتقديم تجارب رقمية على مستوى عالمي. وثقافتنا تعزّز الابتكار والعمل الجماعي والنمو المستمر. نمكّن فريقنا من التجريب والتعلّم وتوسيع الحدود مع الحفاظ على بيئة عمل داعمة ومُلهمة. وإن كنت تسعى إلى إحداث أثر في المجال الرقمي، فأدستارز هي المكان لتنمية مسارك المهني.
الفريق
ستنضم إلى فريق شغوف ومتنوّع من المتخصّصين الرقميين، يضم مطوّرين ومصمّمين ومسوّقين واستراتيجيين. ثقافة فريقنا تعاونية وداعمة، تشجّع تبادل المعرفة وحلّ المشكلات بإبداع. ونعمل عن قرب عبر الأقسام لتقديم حلول رقمية مؤثّرة لعملاء حول العالم.
ما نقدّمه
- راتب تنافسي بحسب الخبرة.
- راتب شهر ثالث عشر ومكافآت مرتبطة بالأداء.
- ساعات عمل مرنة وخيارات هجينة أو عن بُعد.
- باقة تأمين صحي.
- فرص للتطوير المهني (تدريب وشهادات ومؤتمرات).
- مساحة مكتبية حديثة بأجواء تعاونية وإبداعية.
- أنشطة لبناء الفريق وفعاليات ورحلات للشركة.
ستة حقول، ونقرأ كلاً منها.
بلا حساب، وبلا خطاب تغطية، وبلا أسئلة إقصائية. إن كانت سيرتك الذاتية ورابطٌ واحد يرويان القصة، فذلك يكفي.